اليكم ملخص لمستجدات سوق الطاقة العالمي يتم التوضيح من خلاله لاهم الاحداث المؤثرة على سوق الطاقة العالمي:
إضغط هنا لفتح حساب تداول مباشر في النفط
تقرير سوق الطاقة اليومي – النفط والغاز وLNG
التاريخ: الثلاثاء 17 فبراير 2026
أسعار النفط الحالية (قرب الافتتاح الأوروبي):
خام غرب تكساس (WTI/USOIL): نحو 63.73 دولار/برميل.
خام برنت: نحو 68.59 دولار/برميل.
أولاً: الخبر – النفط مستقر بينما السوق يزن مخاطر الإمدادات قبل محادثات أمريكية–إيرانية
التحليل والتأثير المحتمل:
السوق يسعّر “علاوة مخاطر” مرتبطة بالمضايق وخطوط الشحن أكثر من تسعيره لتغير فوري في الطلب. أي تهدئة سياسية قد تسحب هذه العلاوة سريعاً وتعيد برنت لاختبار مستويات أدنى، بينما أي تصعيد حول طرق العبور يرفع حساسية الأسعار حتى لو لم تتغير أساسيات العرض والطلب. الخلاصة العملية للمتداول: الحركة قد تبقى متماسكة، لكن ردّة الفعل على الأخبار قد تكون حادة وسريعة.
ثانياً: الخبر – أوبك+ تميل لاستئناف زيادات الإنتاج اعتباراً من أبريل وفق مصادر
التحليل والتأثير المحتمل:
إذا تم تأكيد الزيادات، فهذا يرسل رسالة واضحة: التحالف يريد منع ارتفاعات “مبالغ فيها” قبل موسم الطلب، وفي الوقت نفسه الحفاظ على انضباط السوق. النتيجة المرجحة هي سقف سعري أقرب إلى نطاق إدارة مخاطر لا إلى موجة صعود ممتدة. بالنسبة للمتعاملين، هذا يرفع وزن استراتيجية “التداول ضمن نطاق” ما لم تظهر صدمة عرض أكبر من قدرة أوبك+ على التعويض.
ثالثاً: الخبر – الغاز الأمريكي: توقعات بإنتاج قياسي في 2026/2027 مقابل شتاء يرفع التقلبات
التحليل والتأثير المحتمل:
توقعات الإنتاج القياسي تعني أن السوق يراهن على وفرة هيكلية في الغاز الأمريكي خلال العامين المقبلين، لكن الشتاء يُذكّر الجميع بأن “الطقس هو مدير المخاطر الفعلي”. في الأجل القصير، أي موجات برد قوية قد تدفع الأسعار للصعود عبر سحوبات أكبر من المخزون، بينما في الأجل المتوسط قد يحد نمو الإنتاج (وخاصة قرب مناطق تصدير LNG) من استمرار ارتفاع الأسعار.
رابعاً: الخبر – LNG: مشاريع استيراد/كهرباء جديدة في أفريقيا وإشارات إلى وفرة معروض عالمية تضغط الأسعار
التحليل والتأثير المحتمل:
دعم مشروع محطة كهرباء بالغاز ومرفق لاستيراد LNG في ديربان يضيف قطعة جديدة إلى خريطة الطلب “الناشئ” خارج آسيا وأوروبا، ويعزز فكرة أن LNG لم يعد مجرد سوق للتدفئة والصناعة بل أيضاً لقطاع الكهرباء. وفي المقابل، زيادة الإمدادات العالمية المتوقعة في 2026 تُبقي أسعار LNG تحت ضغط نسبي وتفتح الباب لعودة الطلب “الحساس للسعر” (خصوصاً في آسيا) عندما تهبط الأسعار لمستويات مغرية. هذا المزيج يخلق سوقاً أكثر سيولة، لكنه أيضاً أكثر تنافساً على الهوامش.
خلاصة اليوم:
النفط يتحرك ضمن نطاق مدفوعاً بعاملين متعاكسين: علاوة مخاطر جيوسياسية من جهة، وتوقعات بزيادة معروض (خاصة عبر أوبك+) من جهة أخرى. الغاز الأمريكي يعيش معادلة “وفرة طويلة الأجل مقابل تقلبات طقس قصيرة الأجل”. أما LNG فالصورة تميل إلى وفرة معروض في 2026 مع توسع مشاريع البنية التحتية في أسواق جديدة، ما قد يدعم الطلب لكنه يضغط على الأسعار والهوامش.
سؤال للنقاش:
إذا تم تأكيد زيادات أوبك+ في أبريل وتراجعت علاوة المخاطر الجيوسياسية في الوقت نفسه، هل ترى أن السوق سيعيد تسعير برنت نحو نطاق أدنى، أم أن أي مفاجأة في الإمدادات/الشحن ستُبقي الأسعار “مدعومة قسراً”؟
التاريخ: الثلاثاء 17 فبراير 2026
أسعار النفط الحالية (قرب الافتتاح الأوروبي):
خام غرب تكساس (WTI/USOIL): نحو 63.73 دولار/برميل.
خام برنت: نحو 68.59 دولار/برميل.
أولاً: الخبر – النفط مستقر بينما السوق يزن مخاطر الإمدادات قبل محادثات أمريكية–إيرانية
التحليل والتأثير المحتمل:
السوق يسعّر “علاوة مخاطر” مرتبطة بالمضايق وخطوط الشحن أكثر من تسعيره لتغير فوري في الطلب. أي تهدئة سياسية قد تسحب هذه العلاوة سريعاً وتعيد برنت لاختبار مستويات أدنى، بينما أي تصعيد حول طرق العبور يرفع حساسية الأسعار حتى لو لم تتغير أساسيات العرض والطلب. الخلاصة العملية للمتداول: الحركة قد تبقى متماسكة، لكن ردّة الفعل على الأخبار قد تكون حادة وسريعة.
ثانياً: الخبر – أوبك+ تميل لاستئناف زيادات الإنتاج اعتباراً من أبريل وفق مصادر
التحليل والتأثير المحتمل:
إذا تم تأكيد الزيادات، فهذا يرسل رسالة واضحة: التحالف يريد منع ارتفاعات “مبالغ فيها” قبل موسم الطلب، وفي الوقت نفسه الحفاظ على انضباط السوق. النتيجة المرجحة هي سقف سعري أقرب إلى نطاق إدارة مخاطر لا إلى موجة صعود ممتدة. بالنسبة للمتعاملين، هذا يرفع وزن استراتيجية “التداول ضمن نطاق” ما لم تظهر صدمة عرض أكبر من قدرة أوبك+ على التعويض.
ثالثاً: الخبر – الغاز الأمريكي: توقعات بإنتاج قياسي في 2026/2027 مقابل شتاء يرفع التقلبات
التحليل والتأثير المحتمل:
توقعات الإنتاج القياسي تعني أن السوق يراهن على وفرة هيكلية في الغاز الأمريكي خلال العامين المقبلين، لكن الشتاء يُذكّر الجميع بأن “الطقس هو مدير المخاطر الفعلي”. في الأجل القصير، أي موجات برد قوية قد تدفع الأسعار للصعود عبر سحوبات أكبر من المخزون، بينما في الأجل المتوسط قد يحد نمو الإنتاج (وخاصة قرب مناطق تصدير LNG) من استمرار ارتفاع الأسعار.
رابعاً: الخبر – LNG: مشاريع استيراد/كهرباء جديدة في أفريقيا وإشارات إلى وفرة معروض عالمية تضغط الأسعار
التحليل والتأثير المحتمل:
دعم مشروع محطة كهرباء بالغاز ومرفق لاستيراد LNG في ديربان يضيف قطعة جديدة إلى خريطة الطلب “الناشئ” خارج آسيا وأوروبا، ويعزز فكرة أن LNG لم يعد مجرد سوق للتدفئة والصناعة بل أيضاً لقطاع الكهرباء. وفي المقابل، زيادة الإمدادات العالمية المتوقعة في 2026 تُبقي أسعار LNG تحت ضغط نسبي وتفتح الباب لعودة الطلب “الحساس للسعر” (خصوصاً في آسيا) عندما تهبط الأسعار لمستويات مغرية. هذا المزيج يخلق سوقاً أكثر سيولة، لكنه أيضاً أكثر تنافساً على الهوامش.
خلاصة اليوم:
النفط يتحرك ضمن نطاق مدفوعاً بعاملين متعاكسين: علاوة مخاطر جيوسياسية من جهة، وتوقعات بزيادة معروض (خاصة عبر أوبك+) من جهة أخرى. الغاز الأمريكي يعيش معادلة “وفرة طويلة الأجل مقابل تقلبات طقس قصيرة الأجل”. أما LNG فالصورة تميل إلى وفرة معروض في 2026 مع توسع مشاريع البنية التحتية في أسواق جديدة، ما قد يدعم الطلب لكنه يضغط على الأسعار والهوامش.
سؤال للنقاش:
إذا تم تأكيد زيادات أوبك+ في أبريل وتراجعت علاوة المخاطر الجيوسياسية في الوقت نفسه، هل ترى أن السوق سيعيد تسعير برنت نحو نطاق أدنى، أم أن أي مفاجأة في الإمدادات/الشحن ستُبقي الأسعار “مدعومة قسراً”؟
إضغط هنا لفتح حساب تداول مباشر في النفط
يمكنك التواصل مع أ/ محمد قيس عبد الغني مباشرة من خلال الرابط التالي:
https://msqaisfx.com/about-us
![]()


التعليقات