الدرس السابع عشر – الأسباب الاربعة الرئيسية للفشل في سوق الفوركس

image
بواسطة : Mohammed Qais

نشر : الجمعة 5 أبريل, 2019

الأسباب الاربعة الرئيسية للفشل في سوق الفوركس
سوف نستعرض في هذا الدرس بعض أهم أسباب الخسارة في سوق الفوركس، ثم نقدم لك طريقة بسيطة وفعالة لتفادي تلك الأسباب وتحقيق النجاح والربح بشكل آمن ومنتظم:

التداول بدون وضع خطة عمل

يغفل البعض منا عن وضع خطة عمل متكاملة قبل الدخول بأموالنا الحقيقية في السوق. كما يظن البعض أن وضع استراتيجية جيدة هو
كل ما يحتاجه للبدء.

الحقيقة أن إيجاد استراتيجية جيده تناسب نفسية المتداول لهو أمر عسير. لكن خطة العمل المتكاملة لا تقتصر فقط على الاستراتيجية، وإنما تمتد إلى نظام جيد لإدارة رأس المال، يتيح للمتداول تقليص خسائره عند حدوثها. فلا يجب على المتداول أن يرتبك عند حدوث خسارة، كما لا يجب عليه كذلك أن يدخل في عمليات تداولية بغرض الانتقام من السوق أو تعويض الخسارة بسرعة. فكل هذه الأسباب تعجّل من القضاء على رأس ماله، وعلى المتداول أن يؤمن تماماً أن الخسارة جزء لا يتجزأ من تجربة التداول. لكن المتداول الناجح هو من يحقق المكاسب التي تجعل نسبة خسائره قليلة جداً مقارنة بمكاسبه.

عدم المحافظة على نظام ثابت أثناء التداول

هذه من الأخطاء الجسيمة التي يقع فيها كلٌ من المتداولين المبتدئين و المحترفين.

جميعنا بدأ كمتداول مبتدئ ومررنا بهذه المراحل. وعلى المتداول المبتدئ أن يتجنب الوقوع في مثل هذه الأخطاء التي وقعنا فيها كمبتدئين. فالمتداولون المبتدئون يقفزون من استراتيجية تداول إلى استراتيجية أخرى إذا ما لمحوا في الاستراتيجية الجديدة بريق المكسب، بغض النظر عن تجربتها أولاً. فالاستراتيجيات الجديدة تُجرّب بالأموال الافتراضية (Demo Account) و ليس أموالنا الحقيقية مهماً كانت المغريات!

أما المحترفون منّا، فإننا نُرخي قبضتنا عن استراتيجيتنا بعد تحقيق أي مكسب، ولا نتقصى عملياتنا التداولية جيداً، كما لو أن ضياع المكسب شئ طبيعي طالما لم نمسّ رأس المال الذي بدأنا به في المقام الأول.

الفشل في التأقلم مع السوق

إذا كانت هناك صفة مشتركة بين كبار المتداولين في أسواق البورصات على تنوعها، فستجد أنها التواضع. فهم يعلمون جيداً أن السوق لا أمان له. ويمكنك معرفة المتداول الناجح تحديداً بهذه الصفة!

عندما يتحرك السوق في اتجاهنا، لا يسعنا كبشر إلا أن نشعر أننا امتلكنا السوق و أننا لا نُقهر. وعادة ما نجد للسوق رأي آخر إذا ما وصلنا لهذه المرحلة!

ويفشل المتداول تماماً عندما يُصر على رأيه بدافع الكبر – حتى عندما يرى أن السوق يعطي مؤشرات تخالف تحليله الفني – ويفشل في التأقلم مع المعطيات الجديدة التي ينتجها السوق بسبب الحركة السعرية. لذلك تجد أن المتداول الناجح يُجري مختلف السيناريوهات في عقله (وربما أيضاً على الورق)، ويكون مستعد نفسياً لتقلبات السوق، ويُحضِّر لعمليات التداول أثناء الإجازات حتى لا يُضطّر أن يتخذ قراراً ما بدون دراسة متأنية.

صعوبة التعلم من الأخطاء

مما لا شك فيه أن تعلُّمنا عن طريق التجربة والخطأ هو أكثر الوسائل التعليمية تكلفة. فكل خطأ نقع فيه يكلفنا المزيد من الأموال. وإن كان يُحسب لهذه الطريقة أن أخطاءها لا تُنسى بسهولة.

لكن بحساب بسيط، ستجد أنه من الأفضل بمراحل أن تستثمر أموالك من البداية في التعلم، سواء من الكتب أو الدورات التدريبية، بدلاً من الاعتماد على منهجية التجربة والخطأ التي تكلف الكثير من الأموال، والأسوأ من ذلك أنها تستنزف من طاقتك وأعصابك وثقتك بنفسك. هذا بالإضافة إلى أنك ستتعلم المزيد وبطريقة أكاديمية منظَّمة. فضلاً عن أن معدل الاستنباط والتعلم من الأخطاء يختلف من شخص لآخر.
بواسطة الاستاذ محمد قيس عبدالغني

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *